المسارات الأربعة هي مسارات لأي علم من العلوم التي نعرفها

كيان (العلم والإيمان والعمل) واحد

كيان (العلم والإيمان والعمل) واحد

لو دققنا النظر وأطلنا التفكير في العلم والإيمان والعمل لوجدنا أن هذه الموضوعات الثلاثة تشكل كيانا واحدا بحيث لا يمكن الانفكاك عن بعضها البعض في القلب الإنساني إذ إن فقدان أحدها يفقد الآخريين معنى وجودهما فالواحد منها يوجب ويستلزم ويقتضي وجود الاثنين الآخريين وإلا فلا معنى ولا فائدة ولا حياة لوجوده وحده, فالروابط بينها شديدة جدا ونرى هذا جليا في العلوم المعاصرة ونراه أوضح في كتاب الله تعالى إذ لا يعتد بعلم بدون إيمان وعمل, ولا إيمان بدون علم وعمل, ولا عمل بدون علم وإيمان

مسارات المحاور الأربعة

مسارات المحاور هي نفسها مسارات أي علم من العلوم التي نعرفها في حياتنا. العلم – الإيمان – العمل – الجزاء

كيان (العلم والإيمان والعمل) واحد

لو دققنا النظر وأطلنا التفكير في العلم والإيمان والعمل لوجدنا أن هذه الموضوعات الثلاثة تشكل كيانا واحدا بحيث لا يمكن الانفكاك عن بعضها البعض في القلب الإنساني إذ إن فقدان أحدها يفقد الآخريين معنى وجودهما فالواحد منها يوجب ويستلزم ويقتضي وجود الاثنين الآخريين وإلا فلا معنى ولا فائدة ولا حياة لوجوده وحده, فالروابط بينها شديدة جدا ونرى هذا جليا في العلوم المعاصرة ونراه أوضح في كتاب الله تعالى إذ لا يعتد بعلم بدون إيمان وعمل, ولا إيمان بدون علم وعمل, ولا عمل بدون علم وإيمان

العلم

العلم

الإيمان
العمل
الجزاء

جزاء (العلم والإيمان بالشيء والعمل معه)